سليم بن قيس الهلالي الكوفي
235
كتاب سليم بن قيس الهلالي
قال العلّامة في الخلاصة : « كان ثقة صحيحا » . أقول : قوله في رجال الكشّيّ : « انّه لم يرو عنه كثير » يردّه : إنّا وجدنا روايات كثيرة عن ابن أذينة في المصادر الحديثيّة . المصادر : رجال البرقي : ص 47 . رجال النجاشيّ : ص 202 . رجال الطوسيّ : ص 253 ، 353 . فهرست الشيخ : 113 . اختيار معرفة الرجال : ج 2 ص 626 . معالم العلماء : ص 85 . خلاصة العلامة : ص 119 . * * * 4 - محمّد بن أبي عمير وهو محمّد بن أبي عمير زياد بن عيسى أبو أحمد الأزدي . قال النجاشيّ : « بغداديّ الأصل والمقام . لقى أبا الحسن موسى وسمع منه أحاديث . روى عن الرضا عليه السلام . جليل القدر عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين . الجاحظ يحكى عنه في كتبه ، وقال في البيان والتبيّن : . . . كان وجها من وجوه الرافضة . وكان حبس في أيّام الرشيد . . . وقيل إنّ أخته دفنت كتبه في حالة استتارها وكونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب . وقيل : بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت ، فحدّث من حفظه وممّا كان سلف له في أيدي الناس . فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله وقد صنّف كتبا كثيرة . . . مات محمّد بن أبي عمير سنة سبع عشرة ومائتين » . قال الكشّيّ في عنوان تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام : « اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم وأقرّوا لهم بالفقه والعلم وهم ستّة نفر . . . منهم يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى بيّاع السابري ومحمّد بن أبي عمير و . . . » . قال الشيخ في رجاله : « محمّد بن أبي عمير . . . ثقة » . وقال في الفهرست : « كان من أوثق الناس عند الخاصّة والعامّة وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم . . . وذكر ( الجاحظ ) انّه كان أوحد أهل زمانه في الأشياء كلّها .